NICE

2008/08/13 - شفيـــهم الحريــــم ؟!

؟!

نظرة المجتمع "السوقية" للمرأة على أنها الجنس الأضعف والناقص عقلاً .. مازالت قائمـــــة ..

مع أن العديد من المحاولات التي جرت على قدم وساق لتغيير هذه النظرة أو حتى التخفيف من حدتها ...

ولكنها لم تفلح .. وضاعت الجهود بأدراج الرياح ..
برأيي أن أساس المشكلة هي المرأة نفسها .. وأنها هي اختلقت هذه النظرة .. وأوجدت أسباب نقص عقلها وضعفها ..
أنا كامرأة أحياناً استنكر بعض التصرفات التي يقدمن عليها بنات جنسي .. وأصرخ بعبارتي الشهيرة قائلة ..

شفيهم الحريـــــم ؟!
إذا كانوا بيحضرون مناسبة اجتماعية كعرس أو عزيمة مثلاً .. يترسون وجوههم مكياج !! وكأنها بذلك تريد أن تكمل نقص ما أو تعبي فراغات أو ترقع ثقوب لا ندري من أين وجدت أو من الذي أوجدها ؟!! ..

يعني حتى لو كانت حلوة لكن مع الخبص للمكياج المبالغ فيه تتحول لجيكر حرفياً .. لدرجة ملامحها تختفي وتظهر كشخص مخيف ينفع أن يتقمص دور في أحد أفلام الرعب .. ومرات كثيرة أعجز في معرفة هويتها .. !!

 وما أن تكشخ المرأة وتلبس "شياكة" وتترس الوجه مكياج حتى تتحول لشخص آخر ويتلبسها الغرور وتنكر معرفة من حولها من الأقارب وتمر بالقرب منهم ولا تتنازل أن تلقي السلام !!..

وترى الناس من حولها كحجم النمل لا أعلم تماماً هل هي رؤيتها الداخلية كذلك .. أم أن كيلو الكحل الذي وضعته يحجب عنها الرؤية !!

شفيهم الحريـــم ؟!
إذا جلست فترة في بيت أهلها تنتظر عريس الغفلة الذي لم ولن يظهر .. تبدأ تشعر بأنها مرفوضة أو منبوذة اجتماعياً

وتدعي أمام قريناتها وصديقاتها أنها رافضة تماماً لفكرة الزواج وأن شباب الأيام هذي مو رجال بل هم أشباه رجال ..

وأحياناً كثيرة تحيك القصص عن كمية الخطاب ولكن فقط لأن النوعية كانت سيئة فهي لم توافق .. وأن لا أحد من العائلة إلا وتقدم لخطبتها وذلك للجمال الطاغي الذي تملكه ..

فهي سندريلا زمانها .. وقد لا تعلم إنها تشابه عنترة من حيث المظهر الخارجي .. ولا يحوي ذلك شجاعته ..!!

شفيهم الحريـــم ؟!!
ما أن تخطب لأحدهم .. ويبدأ سيل المكالمات الهاتفية الغرامية .. والوقوع الماراثوني السريع بالحب .. وما أن تبدأ المعالج الكيميائية بينهما (تشتغل) ..

 والسخافات العاطفية بين الطرفين تزداد حتى من أتفه الأسباب يبدأ الصراع والزعل من اللاشيء والتراضي من اللاشيء كذلك !! .. لكن ما أن يزعل أو ينزعج الرجل الذي ينصب نفسه كملك في فترة الخطوبة ..

حتى ينهار عالم (العاشقة) الذي تحكمه العواطف وتبدأ الفيضانات والبراكين والزلازل تهزها وتنفضها ويصبح عالمها الداخلي مضطرب وبه الكثير من القلاقل .. حتى وإن كان عالمها الخارجي ساكن ومستقر ..

 هذا غير الكوابيس التي تقض مضجعها وتجعلها في كل مرة تستيقظ .. تستيقظ وهي فزعة .. !! ومكتومة ومخنوقة بالعبرات وقلبها مقبوض وبطنها مغموص ..

وبعد فترة وجيزة يعود "ملكها" وهو يرسم ابتسامة صفراء على وجهه .. ويردد إحدى عبارته المشهوره والتي قرأها بأحد الأزقة بالشوارع ((أحلــــى ما في الحب عذابــــــه !!)) ..

وإذا بها تلقي كل ما مرت خلاله بأقرب مكب نفايات .. واليوم عاد وكأن شيء لم يكن .. وما أحلى الرجوع إليـــه !! .. وكأنها ماصدقت على الله إنه يرجع ..!

شفيهم الحريـــــم ؟!!
في مجالسهن يحطون فاكهتهم وحلواهم الرئيسية ويقلطون على عشاء "لحم وحده ميتة متعفن "وينهشون فيه بشهية كبيرة ومفتوحة عالآخر على عكس الحلوى والفاكهة التي تقدم لهن ..

فجأة باتت النفسيات مسدودة ناحيتها (يعني مسويات رجيم وذرابه) وما ندري "كعبولات" من ايش متنفخات ؟!!.. حتى باتت هذه (السوالف) وإن صح أن يقال عنها سوالف ! .. من الأساسيات ومفتاح لقلوب بعضهن ..

 والشعار (افضحي غيري عندي وتصيرين صديقتي)!! وما عندهن غير فلانه تطلقت .. وفلانه ولدها مسجون .. وفلانه متهاوشه مع زوجها وراحت المخفر تشتكيه .. وفلانه عند بيت أهلها لها شهر ..

وفلانه زوجها بس يسافر المغرب وتايلاند ويقطها هي وعيالها عن أهلها .. وفلانه بس تفرفر بالأسواق فراره .. وفلانه وفلانه .... وتطول القائمة .. وسترك يارب ..

وحتى يتحول الكلام بالأعراض والمشكلة أنهن لا يلتفتن إلى مشكلاتهن ولا أزواجهن ولا بيوتهن .. وغالباً ما تكون فلانه وحده منهن ..!! .. ويا حظ فلانه اللي ما خلو فيها نتفة لحم .. "عرموشوها" كلها ..

 وإذا طلع لحمها "سامط" يزيدون عليه ملح وبهارات .. !! .. وبالعافية عليهن ..

شفيهم الحريـــــم ؟!
وكيف لهن أن يربون أبناءهن الذكور على انتقاص قدر بنات جنسها وهن أخواتهم على فكرة !! فيكبر الابن وهو مستعل على النساء وينظر إليهن بفوقية ..

وتكبر الفتاة وهي خائفة من رجل لا تعرفه .. وحتى لو حاولت الفتاة الخروج والتمرد تتمتم الأم غاضبة عليها أن أخيها "رجــــال" ولا يجوز كسر "كلمته" ..

ويجب عليها احترام قراراته حتى وإن كانت قراراته ظالمه .. لأن مفهوم "هالأم" .. إن البنت لازم تكسر لها ضلع وحتى لو كسرت لها ضلع يطلع لها عشرة ..!! وما يعلمون أن النفسيات وحده ومتشابهه ..

ولد أو فتاة .. رجل أو امرأة .. جميعنا قابل للانكسار لأننا نملك مشاعر وقلوبنا ليست صخر .. والمفهوم الآخر الذي ترسخ أن الرجل كالحجر والمرأة كقشرة البيض فلا تحاولين يا أيتها المرأة الاصطدام به ..

لأنك ستكسرين .. وكأن هذا الرجل بقدرة قادر مصنوع من فولاذ .. !! وهي من الهلام !! ..

لا أفهم السبب الحقيقي وراء تعليم الأولاد دروس التفاضل على النساء ولا يعلمونهم دروس التكامل معهن من أجل معادلة صحيحة ..!

شفيهم الحريـــــــم ؟!!
أساساً وش اللي بقى وماهو فيهم ؟!!

بصراحه وأنا أكتب هالكلام كان طموحي أصلح بعض الأخطاء وأعدل النظرات القاسية والأحكام المسبقة التي يطلقها مجتمعي على بنات جنسي

وأطرح أعراض المشكله وأحاول أن أعالجها .. وأحول نظرات الازدراء والاحتقار إلى نظرات محبة ورفق ..
لكن اكتشفت أن بعض الأشياء تكون استحالة تصليحها .. لأنها انكسرت وبقوة .. وتحولت إلى قطع وأشلاء قد يكون عددها مليون قطعه .. يستحيل علينا اعادة تجميعها وإصلاحها .. !

لكن هذا ما يمنعني أحياناً كثيراً إني أفخر بكوني "امرأة" أضيف للعالم رحمه وعطف ورقة ونعومة ودفئ وحميمة ولون وردي

..  وبعيد عن عالم الرجل التنافسي العنيف .. ويبقى هناك نساء فاضلات أمهات مثاليات زوجات عفيفات مثقفات .. تعرف مالها وما عليها من الواجبات والحقوق ..

 وكتب التاريخ وسيرها خير شواهد على تقديم نماذج وقدوات حسنه يفخر الواحد منا بانتهاج نهجهن والسير في خطاهن ..

وحتى بالوقت الحاضر هناك الكثير من النساء اللاتي بأيديهن الشهرة والسلطة والنفوذ وتسخر جميع امكانياتها في سبيل تثقيف المرأة وتوعيتها ومنحها المزيد من القوة والثقة بالنفس والتعزيز والتقدير الذاتي ..

وحنا نبي نكون متفائلين .. قد يكون هنالك بصيص أمل في التغيير والتغيير يبدأ من الداخل إذا كان هنالك رغبة حقيقة للتغير وإرادة قوية ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم))

 يجب أن تدرك هذه المرأة وضعها الضعيف وتدرك أن هنالك مشكلة بنفسها وبالمجتمع الذي أطلق عليها أحكامه المسبقة .. يجب أن تصلحها ولا تنتظر من مجتمع يحكمه "الذكور" أن يصلح لها مشكلتها ..!!

 وإذا كانت تريد إصلاح مشكلتها يجب أن تقر وتعترف أن لديها واحدة فهذه أول خطوة من خطوات العلاج

 لأنه كيف تريد إصلاح المشكلة إذا كانت صاحبة المشكلة نفسها لا ترغب بذلك أو أنها تنكر وجود مشكلة من الأساس !!

وآخر دعوانا ..
الله يهدي جميع الحريــــم ويثبت عقولهم ... ويبعد عنهم الخيالات الشاطحه والحماس العاطفي ..
ويكثر من العقلانيات والواقعيات ويقلل من العاطفيات ..

 ويبطلون يقرأون روايات عاطفيه ويشوفون أفلام رومانسيه .. اللهم آمين

وشكراً

NICE


2008/08/13 - تعليق بدون عنوان

من قبل DejaVu

نايس ..
فتحت هالصفحه العصر .. وقريتها وانبهرت ..
وتركتها مفتوحه عشان أرجع لها ..
ورجعت وقريتها مره ثانيه ..
وماأقول إلا ياعزيزتي أنا فخوره بفكرك وعقلك ..
وجل ماأتمناه أن يكون للمجتمع وللقراء أذن .. لاعينان فقط !
نحن بمثل هذه الأفكار نبدأ مرحله التغيير وتطوير الفِكر .

نايس ..
أحب أفكارك .. أتمنى أشوفها بشكل متواصل ,
دمت ياغلاي سعيده .


الرابط

<- الصفحة السابقة • الصفحة التالية ->

عني

حين أموت ... لاتكتبوا اسمي على شهادة قبري .. ولكن .. سطرو حكاية حبي وانقشــوا : ((هنا ترقد امرأة عشقت ورقة .. وماتت غرقاً داخل محبرة)) ..!

مدوناتي الاخيرة

شفيـــهم الحريــــم ؟!
لم أجد شيئاً آخر أكتب عنه .. !!
مابين هامشية الأحداث .. ومعاني وقوعها .. !!
It’s just another ordinary miracle
قـَـ صَــ ــا صَــ ــاتُ .. وُرَقْـــ
عندما تجف الحروف وتبهت .. !
هل تشعر الكلمة بما نشعر به حقاً ؟
رسالة امتنان .. إلى أبي ..
يا قلبي .. !
وقفـــــه ..
يا للمفارقات العجيبة .. !
الآن والساعة تشير إلى 3 فجراً ..
كُنتُ أصغِي ..
كَانتْ هُناك طفلةٌ ..
المنطقة الوسطى للبكاء ..!
حلـــــــــم جميـــــــل ..
وراء وحدتـــــي .. !
عوالق من الذاكرة ..
كبـــــــــــــــــريائها الزائـــــــف ..
حبات مضيئة في ذكراك ..
# اقتباساتي المفضلة # ..
كروت دعوة ..
داء اسمـــه الــ حــ بــ .. !
إهــــــــــداء ,,
تصاميم نايس .. ^_^
رسائـل امتنان (1) ... إلى أمي ..
~ أنــــــــــا امرأة للبيـــع ~
*&* NICE *&*

الاصدقاء


عناوين أخرى


أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال